الشيخ عزيز الله عطاردي
24
مسند الإمام الباقر ( ع )
وفي اقرأ باسم ربك : « كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ » قال : فهذه العزائم لا بدّ من السجود فيها ، وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت فاسجد وإن شئت فلا تسجد ، قال : وكان علي بن الحسين عليهما السّلام يعجبه أن يسجد فيهن كلهنّ [ 1 ] . 5 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمد بن علىّ عليهما السّلام أنه قال : في قول اللّه عز وجل : « وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ » قال : قوم يتألفون على الإسلام من رؤساء القبائل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعطيهم ليتألفهم ، ويكون ذلك في كلّ زمان ، إذا احتاج إلى ذلك الإمام [ 2 ] . 6 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام أنه قال : في قول اللّه تعالى : « رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ » * قال : مع النساء [ 3 ] . 7 - عنه باسناده عليه السّلام عن أبي جعفر أنه قال في قوله تعالى : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ إلى قوله : وَأَبْكاراً » فقال عليه السّلام كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد خلا بمارية القبطيّة قبل أن تلد إبراهيم ، فاطّلعت عليه عائشة . فأمرها أن تكتم ذلك وحرّمها على نفسه ، فحدّثت عائشة بذلك حفصة . فأنزل اللّه عز وجل : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ ، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ إلى قوله : وَأَبْكاراً » [ 4 ] .
--> [ 1 ] دعائم الاسلام : 1 / 218 . [ 2 ] دعائم الاسلام : 1 / 266 . [ 3 ] دعائم الاسلام : 1 / 352 . [ 4 ] دعائم الاسلام : 2 / 98 .